وقد تقدم الكلام في ذلك ، واسم الإشارة مبتدأ و {بَنَاتِى} خبره ، وفي الكلام حذف أي فتزوجوهن ، وجوز أن يكون {بَنَاتِى} بدلاً أو بياناً والخبر محذوف أي أطهر لكم كما في الآية الأخرى ، وأن يكون {هَؤُلاء} في موضع نصب بفعل محذوف أي تزوجوا بناتي ، والمتبادر الأول.
{إِن كُنتُمْ فاعلين} شك في قبولهم لقوله فكأنه قال: إن فعلتم ما أقول لكم وما أظنكم تفعلون ، وقيل: إن كنتم تريدون قضاء الشهوة فيما أحل الله تعالى دون ما حرم ، والوجه الأول كما في"الكشف"أوجه.
وفي الحواشي الشهابية: أنه أنسب بالشك ، ويفهم صنيع بعضهم ترجيح الثاني قيل لتبادره من الفعل ، وعلى الوجهين المفعول مقدر ، وجوز تنزيل الوصف منزلة اللازم ، وجواب الشرط محذوف أي فهو خير لكم أو فاقضوا ذلك {لَعَمْرُكَ} قسم من الله تعالى بعمر نبينا صلى الله عليه وسلم ما عليه جمهور المفسرين.
وأخرج البيهقي في الدلائل.
وأبو نعيم.
وابن مردويه.