فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241637 من 466147

{وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ} ومعناه: وأي عذر لنا في أن لا نتوكل عليه: {وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا} أي: أرشد كلاً منا سبيله ومنهاجه الذي شرع له، وأوجب عليه سلوكه في الدين. وحيث كانت أذية الكفار مما يوجب القلق والاضطراب القادح في التوكل، قالوا على سبيل التوكيد القسمي، مظهرين لكمال العزيمة: {وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا} أي: من الكلام السيئ والأفعال السخيفة. وقوله: {وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} فيه اهتمام بالتوكل عليه سبحانه؛ لأن مقام الدعوة يقتضيه. ولذا أعيد ذكره. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 10 صـ 312 - 314}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت