فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240850 من 466147

وقوله: {وَلَا خِلَالٌ} (الخلال) مصدر كالقتال، يقال: خاللته خلالًا ومُخَالَّةً، كما تقول: قاتلته قتالًا ومقاتلة، قال الشاعر:

366 -. . . . . . . . . . . ... ولَسْتُ بمَقْلِيِّ الخِلالِ ولا قالِ

وعن أبي الحسن: هو جمع خُلَّة. والوجه هو الأول لقوله: {لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ} .

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) } :

قوله عز وجل: {اللَّهُ الَّذِي} ابتداء وخبر.

وقوله: {فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ} قوله: {مِنَ الثَّمَرَاتِ} يحتمل أن يكون من صلة (أخرج) ، و {رِزْقًا} مفعول (أخرج) . وأن يكون من صلة محذوف على أن يكون في موضع الحال، والتقدير: أخرج بالمطر رزقًا كائنًا من الثمرات، على الوصف، فلما قُدّم نُصب على الحال، والرزق بمعنى المرزوق. وقد جوز أن يكون {مِنَ الثَّمَرَاتِ} مفعول (أخرج) ، و {رِزْقًا} حالًا من المفعول، أو نصبًا على المصدر من (أخرج) لأنه في معنى رَزَقَ.

وقوله: {دَائِبَيْنِ} انتصابهما على الحال من الشمس والقمر على

التغليب، كقولك: أتاني زيدٌ وجُمَلٌ راكبين. أي: دائبين مستمرين على إصلاح ما يصلحانه من النبات والحيوان وغيرهما لا يفتران، والدؤوب: مرور الشيء في العمل على عادته، والدَّأْبُ: العادةُ، يقال: دَأَبَ يَدْأبُ دَأبًا ودُؤوبًا، وقد ذكر.

{وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت