واختلف في تبديل الأرض والسماوات فقيل تبدل أوصافها وتسير عن الأرض جبالها وتفجر بحارها وتسوى فلا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هي تلك الأرض، وإنما تغير وتبدل السماء بانتثار كواكبها وكسوف شمسها وخسوف قمرها وانشقاقها وكونها أبواباً.
وقيل: تخلق بدلها أرض وسماوات أخر.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه: يحشر الناس على أرض بيضاء لم يخطئ عليها أحد خطيئة.
وعن علي رضي الله عنه: تبدل أرضاً من فضة وسماوات من ذهب.
(وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ(50)
تعلوها باشتعالها، وخص الوجه لأنه أعز موضع في ظاهر البدن كالقلب في باطنه ولذا قال: {تطلع على الأفئدة} [الهمزة: 7] . انتهى انتهى {تفسير النسفي} ...