فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240130 من 466147

وَهُمْ: الواو: حالية أو استئنافية أو عاطفة، والضمير في محل رفع مبتدأ.

يُجَادِلُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.

فِى اللهِ: متعلقان بـ"يُجَادِلُونَ"، أي: في شأن الله تعالى.

* وجملة:"هُمْ يُجَادِلُونَ ..."فيها ما يأتي:

1 -في محل نصب حال من مفعول"يُصِيبُ".

2 -استئنافية أخبر عن الكافرين المكذبين بها.

3 -معطوفة على ما قبلها من قوله تعالى:"هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ ..."،

أو على قوله"اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ ..."، ذكر أبو السعود هذا الوجه، ولم

يذكره غيره.

والحالية أمتن وأظهر.

وَهُوَ: الواو: حالية، و"هُوَ"مثل"هم". شَدِيدُ: خبر مرفوع. الْمِحَالِ:

مضاف إليه مجرور.

* وجملة:"هُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ"في محل نصب حال من الجلالة"اللهُ"، ويضعف

أن تكون استئنافية.

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى

الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (14)

لَهُ دَعْوَةُ: مثل:"لَهُ مُعَقِّبَاتٌ"في الآية"11"، والهاء: تعود على الجلالة.

الْحَقِّ: مضاف إليه مجرور، والإضافة من باب إضافة الموصوف إلى صفته،

فالأصل: له الدعوة الحق، وعلى هذا فالحق هو نقيض الباطل.

* وجملة:"لَهُ دَعْوَةُ ..."لا محل لها؛ استئنافية.

وَالَّذِينَ: الواو: عاطفة، والاسم الموصول في محل رفع مبتدأ، ويحتمل معناه

وجهين:

1 -المشركين.

2 -الأصنام أو الآلهة التي يدعوها الكفار.

يَدْعُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، ومفعوله محذوف،

وفي عود الواو: وجهان:

1 -على المشركين، وعائد الموصول محذوف - إن كان بمعنى الأصنام أو

الآلهة - وهو مفعول"يَدْعُونَ"، أي: والأصنام أو الآلهة التي يدعوها

الكفار من دون الله لا يستجيبون للكفار بشيء من طلباتهم، ويقوي هذا

الوجه قراءة اليزيدي عن أبي عمرو"تدعون".

وعامل الآلهة (الأصنام) على هذا الوجه معاملة العقلاء إما للاختلاط؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت