* وجملة:"نُفَضِّلُ ..."معطوفة على جملة:"فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ"لا محل لها.
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ: مثل:"إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
في الآية السابقة.
* وجملة:"إِنَّ فِى ذَلِكَ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"يَعْقِلُونَ"في محل جر صفة لـ"قَوْم".
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ
كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا
خَالِدُونَ
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ:
وَإِنْ: الواو: استئنافية، و"إِن"شرطية جازمة. تَعْجَبْ: فعل مضارع مجزوم،
فعل الشرط؛ والفاعل"أنت"، أي: الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ وجوز أن يكون الخطاب لكل
من يصلح له، أي: يا من ينظر في هذه الآيات.
فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ: فيها ما يأتي:
1 -خبر مقدم، و"قَوْلُهُمْ"مبتدأ مؤخر.
2 -مبتدأ و"قَوْلُهُمْ"خبر، وذلك على تقدير صفة لـ"عَجَبٌ"لتسويغ الابتداء
بالنكرة، أي: عجب غريب قولهم، أو نحو ذلك.
3 -مبتدأ، وهو بمعنى"معجب"، و"قَوْلُهُمْ"فاعل به، قاله أبو البقاء،
وردّه أبو حيان وتلميذه السمين؛ لأن كون الشيء بمعنى الشيء لا يلزم أن
يكون حكمه في العمل كحكمه.
والهاء في"قَوْلُهُمْ"في محل جر مضاف إليه من باب إضافة المصدر إلى فاعله.
والوجه الأول أظهر.
* وجملة:"إِنْ تَعْجَبْ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"عَجَبٌ قَوْلُهُمْ"في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء الرابطة.
أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ:
أَإِذَا: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، و"ذَا"متمحضة للظرف ولا تتضمن معنى
الشرط متعلقة بمحذوف يفسره قوله:"أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ"، وتقديره:"أنبعث أو"
أنحشر"على أنه استفهام، وتقديره"لَا نبعث أو لا نحشر"عند من عدّه خبرًا."
كُنَّا: فعل ماض ناقص مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع اسمه.
تُرَابًا: خبر"كان"منصوب.