{وَلاَ يَزَالُ الذين كَفَرُواْ} من أهل مكة على ما روي عن مقاتل {تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ} أي بسبب ما صنعوه من الكفر والتمادي فيه ، وإبهامه إما لقصد تهويله أو استهجانه ، وهو تصريح بما أشعر به بناء الحكم على الموصول من علية الصلة له مع ما في صيغة الصنع من الإيذان برسوخهم في ذلك {قَارِعَةٌ} من القرع وأصله ضرب شيء بشيء بقوة ، ومنه قوله:
ولما قرعنا النبع بالنبع بعضه...
ببعض أبت عيدانه أن تكسرا