فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235657 من 466147

(ترونها) من نعت العَمَدِ، المعنى بغير عَمَدٍ مرئيةٍ، وعلى هذا تعمدها قدرة

الله عزَّ وجلَّ.

(وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) .

كل مقهور مدبَّر لا يملك لنفسه ما يخلصه من القهر، فذلك معنى

السُّخْرَةِ، فالشمس والقمر مسخران يجريان مجاريهما التي سخرا جاريين

عليها.

(يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) يحكمه.

(يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) .

أي يبين الآيات التي تدل على قدرته على بعثكم، لعَلكُم تُوقِنُونَ.

لأنهم كانوا يجحدون البعث، فاعلموا أن الذي خلق السَّمَاوَات وأنشأ الإنسان ولم يكن شيئاً، قادر على إعادته.

(وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(3)

دلَّهُم - بعد أن بين آيات السماء - بآيات الأرض، فقال - عزَّ وجلَّ -: (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ) روي في التفسير أنها كانت مُدَورَةً فمُدَّت.

ومَعْناهُ بَسَطَ الأرْضَ.

(وَجَعَلَ فِيها رَوَاسيَ) .

أي جِبَالاً ثوابِتَ، يقال: قد رَسَا الشيء ُ يَرْسُو رُسُوًّا فهو راسٍ إذا ثبت

(وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) .

جعل فيها نوعين، والزوج الواحد الذي ليس له قرين

(يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهَارَ) .

وتقرأ (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ) ثم أي أم أنَّ ما ذكر من هذ؛ الأشياء فيه برهان

وعلامات بينات فقال:

(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) .

ثم زادهم من البرهان فَقَال. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت