وقوله: وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ [42] على الجمع «1» وأهل المدينة (الكافر) .
وقوله: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ [43] يقال عبد الله بن سلام. و (من عنده «2» ) خفض مردود على الله عزّ وجل. حدثنا الفراء قال: وحدثنى شيخ عن الزّهريّ رفعه إلى عمر بن الخطاب أنه لما جاء يسلم سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتلو (ومن عنده علم الكتاب) حدثنا الفراء قال وحدّثنى شيخ عن رجل عن الحكم بن عتيبة (ومن عنده علم الكتاب) ويقرأ (ومن عنده علم الكتاب) بكسر الميم من (من) . انتهى انتهى. {معاني القرآن/ للفراء حـ 2 صـ 57 - 67}
(1) هي قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف.
(2) هي قراءة الحسن والمطوعى، كما فِي الإتحاف.