فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235653 من 466147

الْمَوْتِ بِالْحَقِّ) وذلك عن أبي بكر الصّديق رحمه اللّه: (وجاءت سكرة الموت بالحقّ) لأن الحقّ 87 ا أتى بها وتأتى به. فكذلك تقول: لكل أجل مؤجّل ولكل مؤجّل أجل والمعنى واحد واللّه أعلم.

قوله: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ [39] (ويثبّت) مشدّد قراءة أصحاب عبد اللّه وتقرأ و (يُثْبِتُ «1» ) خفيف. ومعنى تفسيرها أنه - عزّ وجلّ - ترفع إليه أعمال العبد صغيرها وكبيرها ، فيثبت ما كان فيه عقاب أو ثواب ويمحو ما سوى ذلك.

وقوله: وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ [40] وأنت حيّ.

(أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ) يكون بعد موتك (فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ) .

وقوله: أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها [41] جاء: أو لم ير أهل مكّة أنا نفتح لك «2» ما حولها. فذلك قوله (نَنْقُصُها) أي أفلا يخافون أن تنالهم. وقيل (نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها) بموت العلماء.

وقوله: (لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) يقول: لا راد لحكمه إذا حكم شيئا «3» والمعقّب الذي يكرّ على الشيء . وقول لبيد:

حتّى تهجّر فِي الرّواح وهاجه طلب المعقّب حقّه المظلوم «4»

من ذلك لأن (المعقّب صاحب الدين يرجع على صاحبه فيأخذه منه ، أو من أخذ منه شيء فهو راجع ليأخذه.

(1) هذه قراءة ابن كثير وأبى عمرو وعاصم ويعقوب. []

(2) ا: «عليك» .

(3) شيء: «بيننا» .

(4) هذا من شعره فِي وصف الحمار الوحشي وأتانه ، يبحث معها عن أرض يستطيبها. والتهجر: السير فِي الهاجرة وهي شدة الحر يذكر أنه أثاره على السير طلب ما يرعاه ، وقد أجدبت الأماكن التي كان يرتادها فكأنما أصابه ظلم فِي ذلك فهو يدفعه بطلب المرعى فِي موضع آخر فهو يغذ السير ولا يبالى الهاجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت