فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235646 من 466147

أصلهنّ واحدا. وجاء فِي الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: إن عمّ الرجل صنو أبيه ثم قال: (تسقى بِماءٍ واحِدٍ) و (يُسْقى) «1» فمن قال بالتاء ذهب إلى تأنيث الزروع والجنّات والنخل. ومن ذكّر ذهب إلى النبت: ذلك كلّه يسقى بماء واحد ، كلّه مختلف: حامض وحلو.

ففى هذه آية.

وقوله: وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ [6] يقول: يستعجلونك بالعذاب وهم آمنون له ، وهم يرون العقوبات المثلات فِي غيرهم ممّن قد مضى.

هى المثلات وتميم تقول: المثلات ، وكذلك قوله: (وَ آتُوا «2» النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ) حجازية. وتميم:

صدقات ، واحدها «3» صدقة.

قال الفراء: وأهل الحجاز يقولون: أعطها صدقتها ، وتميم نقول:

أعطها صدقتها فِي لغة تميم.

وقوله: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [7] قال بعضهم: نبيّ. وقال بعضهم: لكل قوم هاد يتّبعونه ، إمّا بحق أو بباطل.

وقوله: وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ [8] (تَغِيضُ) يقول: فما تنقص من التسعة الأشهر التي هي وقت الحمل (وَ ما تَزْدادُ) أي تزيد على التسعة أو لا ترى أن العرب تقول: غاضت المياه أي نقصت. وفى الحديث «4» : إذا كان الشتاء قيظا ، والولد غيظا ، وغاضت الكرام غيضا وفاضت اللئام فيضا. فقد تبيّن النقصان فِي الغيض.

وقوله: سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ [10] . (من) و (من) فِي موضع

(1) هذه قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب.

(2) الآية 4 سورة النساء.

(3) كذا. والأولى: «واحدتها»

(4) هذا الحديث فِي أشراط الساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت