فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235639 من 466147

وفي الحذف من الآية قولان أكثر أهل اللغة يذهب إلى أن المعنى ولو أن قرآن سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى لكان هذا القرآن وقال بعضهم المعنى لو فعل بهم هذا لما آمنوا كما قال تعالى ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا

عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله قال أبو جعفر وقيل في الكلام تقديم وتأخير والمعنى وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أي وهم يكفرون ولو وقع هذا 46 - وقوله جل وعز أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا (آية 31) قال أبو جعفر في هذه الآية اختلاف كثير

روى جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم وعكرمة عن ابن عباس أنه قرأ أفلم يتبين الذين آمنوا مختصر وفي كتاب خارجة ان ابن عباس قرأ أفلم يتبين للذين آمنوا وروى المنهال بن عمير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس افلم ييأس الذين آمنوا أي افلم يعلم وأكثر أهل اللغة على هذا القول وممن قال به أبو عمرو بن العلاء وأبو عبيدة قال سحيم بن وثيل اقول لهم بالشعب إذ ييسرونني الم تيأسوا أني ابن فارس زهدم

ويروى إذ ياسرونني عمرو فمعنى أفلم ييأس الذين آمنوا ألم يعلموا

وروى معاوية بن صالح بن علي بن أبى طلحة عن ابن عباس في قوله أفلم ييأس الذين آمنوا قال افلم يعلم وفي الآية قول آخر قال الكسائي لا أعرف هذه اللغة ولا سمعت من يقول يئست بمعنى علمت ولكنه عندي من اليأس بعينه والمعنى إن الكفار لما سألوا تسيير الجبال بالقرآن وتقطيع الأرض وتكليم الموتى اشرأب لذلك المؤمنون وطمعوا في أن يعطى الكفار ذلك فيؤمنوا فقال الله أفلم ييأس الذين آمنوا أي افلم ييأس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء لعلمهم أن الله لو أراد أن يهديهم لهداهم كما تقول قد يئست من فلان ان يفلح والمعنى لعلمي به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت