وقابل يوسف عليه السلام نعمة إخراجه من السجن بمجيئهم من البدو، والإشارة بذلك إلى الاجتماع بابيه وإخوته، وزوال حزن أبيه.
ففي الحديث:"من يرد الله به خيراً ينقله من البادية إلى الحاضرة"من بعد أن نزغ أي أفسد، وتقدم الكلام على نزع، وأسند النزغ إلى الشيطان لأنه الموسوس كما قال: {فأزلهما الشيطان عنها} وذكر هذا القدر من أمر إخوته، لأنّ النعمة إذا جاءت إثر شدة وبلاء كانت أحسن موقعاً.
إن ربي لطيف، أي: لطيف التدبير لما يشاء من الأمور، رفيق. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}