فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235572 من 466147

قال: صرفته فلم ينصرف، لم يوافق على أن يمضي إلى طريقه، بقي مكانه، قال: أنا آتيه وأصرفه، ذهب رئيس القبيلة بنفسه فحدث معه مثل ما حدث مع ابن خالته، عرض عليه مصعب فقال: حسناً، فجلس فسمع فأسلم، عاد إلى قومه فرأوه من بعيد، قد عاد إلينا بوجه غير الذي ذهب به، ماذا هنالك؟ ما الذي يحصل؟! حتى وقف عليهم، فقام فيهم خطيباً، رئيسهم خطب فيهم خطبةً عامة فقال: ما أنا فيكم؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا إذا تكلمت سمعنا، إذا نكحت أنكحناك، إذا أمرت أطعناك .. إذا .. إذا، عظموه، قال: والله إن كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فدخلوا في الإسلام جميعاً، بالقرآن ليس أكثر [10] ، رأى الكفار هذا الأثر العجيب الذي يحوِّل القلب، ويغير كيان الإنسان وحياته وطريقه، فيبدأ ينظر إلى أمه وإلى أبيه وإلى الناس من حوله إن لم يسلموا فهم كفار، يفصل بين هذا وهذا، فقالوا: لا يفعل هذا إلا السحر، لا يقلب كيان الإنسان هكذا وحاله إلا السحر، هذا سحرٌ ومحمدٌ ساحر، لذلك وصفوه بالسحر أول ما سمعوا ورأوا أثر القرآن الكريم، فالقرآن عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت