فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235375 من 466147

قلت: قوله:"هذا فعلنا في الدنيا بأهل ولايتنا". لا وجه له، لأنه لم يَجْرِ ذكرُ

شيء يكون هذا إشارة إليه من الإنجاء، وإنما المذكور عاقبة أمر المكذبين وهو

الإهلاك لا الإنجاء، ثم قال:"ما في الدار الآخرة لهم خير"كنى بقوله (لهم) عن

أهل ولايتنا وطاعتنا وهم غير مذكورين في القرآن، وترك ذكر المذكورين في القرآن

وهو قوله: (للذِين آتقَوا) وأضمر (ما) ولا حاجة إليه، لأنه لو قيل:(الآخرة

خير للمتقين)كان كلاماً تاماً من غير إضمار نحو قوله: (وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ) وقوله: (وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) ، وقوله: (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى)

ونحوه كثير. فنظم التفسير أن يقال: تم الكلام عند قوله: (مِن قَبلِهِم) . ثم ابتدأ

فقال: (وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ) . انتهى انتهى. {مباحث التفسير/ لابن المظفَّر صـ 177 - 187} .

(1) في الأصل"أَخَّر أَمْرَ الأُمم المكذوبة"والتصويب من الكشف والبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت