8 -بين الموصول وصلته.
9 -بين حرف التسويف والفعل.
10 -بين حرف النفي ومنفيّه.
هذه الأماكن يقع فيها الاعتراض على وجه الترجيح ، لا على وجه الإحاطة.
ومن شاء الاستقصاء ، فعليه بكتب النحو الشاملة ذات الاستقراء والاستقصاء.
[سورة يوسف (12) : الآيات 105 إلى 107]
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ (105) وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (107)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كأيّن) اسم كناية عن عدد مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ (من آية) جارّ ومجرور تمييز الكناية (في السماوات) جارّ ومجرور نعت لآية (الأرض) معطوف على السماوات بالواو مجرور (يمرّون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (يمرّون) ، (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبتدأ (عنها) مثل عليها متعلّق بـ (معرضون) وهو الخبر مرفوع ، وعلامة الرفع الواو.
جملة:"كأيّن من آية ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يمرّون ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (كأيّن) .
وجملة:"هم عنها معرضون ..."في محلّ نصب حال.
(الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (يؤمن) مضارع مرفوع (أكثرهم) فاعل مرفوع .. و (هم) ضمير مضاف إليه (باللّه) جارّ ومجرور متعلّق بـ (يؤمن) ، (إلّا) حرف للحصر (وهم مشركون) مثل وهم معرضون.
وجملة:"ما يؤمن أكثرهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف المتقدّمة.
وجملة:"هم مشركون ..."في محلّ نصب حال.