فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223001 من 466147

{وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي} أي: لا يكسبنكم عدواتي: {أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ} من الغرق والريح والصيحة: {وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ} فإن منازلهم قريبة منكم ، وقد علمتم ما نزل بهم من قلب الأرض وإمطار الحجارة . وذلك لأن مخالفة الرسل تقتضي أحد هذه الأمور .

القول في تأويل قوله تعالى:

{وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [90] .

{وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ} أي: من عبادة الأصنام: {ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ} أي: بالتوحيد ، أو بالرجوع عن البخس والتطفيف: {إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ} أي: للمستغفرين التائبين: {وَدُودٌ} أي: مبالغ في المحبة لهم .

القول في تأويل قوله تعالى:

{قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} [91] .

{قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ} أي: ما نفهم: {كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ} كالتوحيد ، وحرمة البخس . يعنون أنهم لا يقبلونه ، أو قالوا ذلك استهانة به ، كما يقول الرجل لمن لا يعبأ بحديثه: ما أدري ما تقول ! أو جعلوا كلامه هذياناً وتخليطاً لا ينفعهم كثير منه ، و (الكثير) مراد به الكل ، أو قالوه فراراً من المكابرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت