وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن الأعمش في قوله: {أصلواتك تَأْمُرُكَ} قال: أقراءتك.
وأخرج ابن عساكر ، عن الأحنف: أن شعيباً كان أكثر الأنبياء صلاة.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن ابن زيد ، في قوله: {أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} قال: نهاهم عن قطع هذه الدنانير والدراهم فقالوا: إنما هي أموالنا نفعل فيها ما نشاء ، إن شئنا قطعناها ، وإن شئنا أحرقناها ، وإن شئنا طرحناها.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، عن محمد بن كعب نحوه.
وأخرجا عن زيد بن أسلم نحوه أيضاً.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن سعد ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، وعبد بن حميد ، عن سعيد بن المسيب ، نحوه أيضاً.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد} قال: يقولون إنك لست بحليم ولا رشيد.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة قال: استهزاء به.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الضحاك ، في قوله: {وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا} قال: الحلال.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، في قوله: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إلى مَا أنهاكم عَنْهُ} قال: يقول لم أكن لأنهاكم عن أمر وأركبه.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله: {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} قال: إليه أرجع.
وأخرج أبو نعيم في الحلية ، عن عليّ ، قال:"قلت: يا رسول ، الله أوصني ، قال:"قل الله ربي ثم استقم"، قلت: ربي الله وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ، قال:"ليهنك العلم أبا الحسن ، لقد شربت العلم شرباً ونهلته نهلاً"وفي إسناده محمد بن يوسف الكديمي."
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة {لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِى} لا يحملنكم فراقي.
وأخرج ابن المنذر ، عن مجاهد ، قال: شقاقي عداوتي.