وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن السديّ قال: لا تحملنكم عداوتي.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، عن قتادة، في قوله: {وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مّنكُم بِبَعِيدٍ} قال: إنما كانوا حديثي عهد قريب بعد نوح وثمود.
وأخرج أبو الشيخ، وابن عساكر، عن سعيد بن جبير {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} قال: كان أعمى، وإنما عمي من بكائه من حبّ الله عزّ وجلّ.
وأخرج الواحدي، وابن عساكر، عن شدّاد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بكى شعيب عليه السلام من حبّ الله حتى عمي"وأخرج ابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، والخطيب، وابن عساكر من طرق، عن ابن عباس، في قوله: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} قال: كان ضرير البصر.
وأخرج أبو الشيخ، عن أبي صالح، مثله.
وأخرج أبو الشيخ، عن سفيان في قوله: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} قال: كان أعمى، وكان يقال له خطيب الأنبياء.
وأخرج أبو الشيخ، عن السديّ، قال: معناه إنما أنت واحد.
وأخرج أبو الشيخ، عن عليّ بن أبي طالب، أنه خطب فتلا هذه الآية في شعيب {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} قال: كان مكفوفاً، فنسبوه إلى الضعف {وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لرجمناك} قال عليّ: فوالله الذي لا إله غيره ما هابوا جلال ربهم ما هابوا إلا العشيرة.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن مجاهد، في قوله: {واتخذتموه وَرَاءكُمْ ظِهْرِيّاً} قال: نبذتم أمره.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن قتادة، قال في الآية: لا تخافونه.
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال: تهاونتم به. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}