فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222967 من 466147

وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ أي يكسبنكم شِقاقِي قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها يعني خلافى وعداوتى أَنْ يُصِيبَكُمْ من العذاب مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ من الغرق أَوْ قَوْمَ هُودٍ من الريح أَوْ قَوْمَ صالِحٍ من الرجفة والصيحة - وان يصيبكم ثانى مفعولى يجرم فانه يتعدى إلى واحد وإلى اثنين ككسب وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (89) بالزمان فانهم اقرب الهالكين منكم زمانا حتّى تعلمون ما حاق بهم - أو المعنى ما ديار قوم لوط منكم ببعيد بالمكان فانهم كانوا جيرانهم - أو المعنى ما قوم لوط منكم ببعيد فيما تستحقون به العذاب من الكفر والمعاصي - وافراد البعيد

لان المراد وما إهلاكهم أو ما هم بشيء بعيد أو ما مكانهم ببعيد - وقيل القريب والبعيد والقليل والكثير يستوى فيها المذكر والمؤنث لورودها على زنة المصادر الّتي هي الصّهيل والنهيق ونحوهما.

وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ لما صدر منكم في الماضي بالإيمان والندامة على المعاصي وطلب المغفرة ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ أي ارجعوا إليه وإلى امتثال أوامره الانتهاء عن مناهيه في المستقبل إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ عظيم الرحمة للمؤمنين التائبين وَدُودٌ (90) فعول من الود يجيء بمعنى الفاعل والمفعول يعني محب للمؤمنين ومحبوبهم وعد على التوبة بعد الوعيد على الإصرار -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت