فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222936 من 466147

قوله تعالى: {أرهطيَ أعزَّ عليكم من الله} وأسكن ياء"رهطي"أهل الكوفة ، ويعقوب ، والمعنى: أتراعون رهطي فيَّ ، ولا تراعون الله فيَّ؟

قوله تعالى: {واتخذتموه وراءكم} في هاء الكناية قولان:

أحدهما: أنها ترجع إِلى الله تعالى ، قاله الجمهور.

قال الفراء: المعنى: رميتم بأمر الله وراء ظهوركم.

قال الزجاج: والعرب تقول لكل من لا يعبأ بأمر: قد جعل فلان هذا الأمر بظهر ، قال الشاعر:

تميمَ بنَ قيس لا تكونَنَّ حَاجَتي ...

بظَهْرٍ فلا يَعْيَا عليَّ جَوَابُها

والثاني: أنها كناية عما جاء به شعيب ، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {إِن ربي بما تعملون محيط} أي: عالم بأعمالكم ، فهو يجازيكم بها.

وما بعد هذا قد سبق تفسيره إِلى قوله: {سوف تعلمون} [الأنعام135] .

فإن قال قائل: كيف قال هاهنا {سوف} وفي سورة أخرى {فسوف} [الأنعام 135] .

فالجواب: أن كلا الأمرين حسن عند العرب ، إِن أدخلوا الفاء ، دلُّوا على اتصال ما بعد الكلام بما قبله ، وإِن أسقطوها ، بَنَوْا الكلام الأول على أنه قد تم ، وما بعده مستأنف ، كقوله: {إِن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزواً} [البقرة 67] ، والمعنى: فقالوا: أتتخذنا ، بالفاء ، فحذفت الفاء لتمام ما قبلها.

قال امرؤ القيس:

فقالتْ يَمينَ اللهِ مالَكَ حِيلةٌ ...

وَمَا إِنْ أرَى عَنْكَ الغَوَاية تَنْجلي

خَرَجْتُ بِها أمْشي تَجُرّ وَرَاءَنا ...

عَلى إِثرِنَا أذْيَالَ مِرطٍ مُرحَّلِ

قال ابن الأنباري: أراد فخرجتُ ، فأسقط الفاء لتمام ما قبلها.

ويروى: فقمت بها أمشي.

قوله تعالى: {وارتقبوا إِني معكم رقيب} قال ابن عباس: ارتقبوا العذاب ، فإني أرتقب الثواب.

قوله تعالى: {وأخذت الذين ظلموا الصيحةُ} قال المفسرون: صاح بهم جبريل فماتوا في أمكنتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت