قال لهم أريد أسرع من ذلك قالوا له إن الوقت المقدر لإهلاكهم هو الصبح"أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ 81"ولم يكن بيننا وبينه إلا هذا الليل المضل ، وقرئ الصبح بضم الباء ، وعي لغة جائزة لأنها ليست بحركة إعراب ، أما حركة الإعراب كحركة الميم في أنلزمكموها وأضرابها فلا يجوز فيها الإسكان بداعي الخفة إلا ضرورة كقوله:
فاليوم أشرب غير مستحقب إنما من اللّه ولا واغل
بإسكان الباء من أشرب للخفة ضرورة ، وقول الآخر:
وناع يخبرنا بمهلك سيد تقطع من وجد عليه الأنامل
بإسكان باء يخبرنا ، أما الإسكان لتوالي الحركات فقد أجازه بعضهم بلا ضرورة مثل (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها) الآية 58 من سورة النساء ج 3 ، وأمثال كثير ، وكان سيبويه يخفف الحركة ويختلها ، قالوا وهو الحق ، ولما دخل الليل تهيأ لوط وهيأ أهله ، ثم أخذهم وترك زوجته ، وأوصاهم بعدم