قوله تعالى {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ} ان الرسل واتباعه من المؤمنين محفوظون بنور عنايته عن اقتحام قهر عليهم نجى الأنبياء والمرسلين من حجا الخطرات ونجى العارفين من حجاب الشهوات ونجى المؤمنين من غارات إبليس وسلب الشياطين إيمانهم برعايته القديمة المقرونة بمحبته الأزلية اياهم لأن من ==== حفظه عن مهالك البعد منه ننجى رسلنا منا وننجى المؤمنين من قهرنا الأنبياء في عين الجمع وهم في عين التفرقة هم في الذات وهم في الصفات وكان حقا علينا نجاة العارفين لانا اصطفيناهم في الأزل بالكرامات والولايات ومن اصطفيناه حقا علينا الوفاء بما أخبرنا عن نفسنا في حقه قال بعضهم ننجى رسلنا من مراد النفس وغلبة الشهوة وغفلة الوقت وسطوات العدو وشتاب الس والذين آمنوا بالرسل تجريهم على مناهج الرسل كذلك حقا نجاة من صدق في عبوديته