فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215713 من 466147

الطامعين في إيمان من ليس له أهلية لمعرفته

قوله تعالى {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ} كل نفس ليس لها استعداد معرفته وقبول محبته وليس لها من الله سابقة حسن عنايته في الأزل بنعت اصطفائيتها بالولاية كيف تعرفه ومعرفته نتائج أنوار طوالع صفاته في قلوب العارفين قال بعضهم لا يظهر الإيمان على أحد لا لسعادة سابقة له في الأزل متقدم ثم زين السماوات والاضين بأنوار ملكوته وجبروته وأظهر منها سبحات جلاله وشهود عظمته لنظار المعارف والباء الكواشف ودعاء الاحباء والاعداء إلى النظ راليهما بقوله {قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي ما يبرز من نوره من حبين الشمس وسنا من عارض القمر وضيائه من مرآة الكواكب الذي انكشف لخليله وسليبه من الحدثان إلى رؤية القدم بالنظر إلى هذه الوسائل حين قال هذا ربى ثم أخبر عن خروجه منها إلى أنوار السرمدية والفردانية بقوله انى برئ مما تشركون أي لو ان لكم بصائر الصفاتية وابصار الذاتية انظروا فان جمال القدم ظاهر للعاشقين عيان للمشتاقين وبيان للمحبين ثم بين ان من لم يكن له عين من تلك العيون ونور من تلك الأنوار لا ترى جماله وجلاله تعالى بقوله {وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ} أي كيف يفعل الآيات بمن خلق محروما عن الإيمان === الآيات قال بعضهم لا تصل العقول الخالية من التوفيق إلى سبيل النجاة ولما يغنى ضياء العقل مع ظلمة الخذلان انما ينفع الناس العقل من كان === بأنوار التوفيق وعناية الأزل والا فإنه متخبط في هلاكه بعقله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت