بالعبادات والمصمود إليه بالطاعات لا يشهد بغيره ولا يدرك بسواه وقال الواسطى فذلكم الله وبكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال لا يجوز للموحد ان يشهد بشاهد التوحيد لأنه وصف الأشياء بالضلال فلم تبغيا لضال ان تقف ولا تعاجز ان تصف وقال الحسين الحق هو الذي لا يستقبح فبيحا ولا يستحسن حسنا فكيف يعود إليه ما منه بد أو يوثر عليه ما هو انشاه قال بعضهم قلوب أهل الحق مع الحق على مراتب فقلب في قبضة الحق ما سور بكشف الوجد مسرور وقلب طار إليه السّوت وروح برياح بالقدوم بالقدوم عليه وقلب اعتقد فيه الامال فهو عليه ثقل الاعمال وقلب انقطع إليه بالكلية من كل البريةوقلب شديد الاحتراق لشدة الاشتياق وقال بعضهم الحق طريق العلماء والحقيقة طريق الحكماء والتحقيق طريق الأولياء والحقائق طريق الأنبياء وقيل في قوله فانى تصرفون من الحق إلى سواه قال الواسطى في قوله ومن يدبر الأمر من يبدئ أمره ويعيده ويدبر في أوقاته السائرة فإذا قال من يدبر الأمر زال الاملاك فكيف يجوز لقابل ان تقول فعلى وعملى.