وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد بن حبيب سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن أحمد القطان في [ذلك:] كان جائزاً على الرسول صلى الله عليه وسلم وسوسة الشيطان لأن المجاهدة في ردّها يستحق عليها عظيم الثواب والله [... ... ... ...] وكان يضيق صدره من ذلك والله أعلم . وقال الحسين بن الفضل مع [حيث] الشرط لا يثبت الفعل.
والدليل عليه ما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت هذه الآية:"والله لا أشك ولا أسأل".
ثم أفتى [وزوّدنا] بالكلام فقال: {لَقَدْ جَآءَكَ الحق مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين * وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِ الله} القرآن.
{فَتَكُونَ مِنَ الخاسرين} [الذين تحبط أعمالهم] {إِنَّ الذين حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} لعنته إياهم [لنفاقهم] ، قال ابن عباس: ينزل بك السخط ، وقال: إن الله خلق الخلق [فمنهم شقي ومنهم] سعيد ، فمن كان سعيداً لا يكفر إلاّ ريثما يراجع الإيمان ومن كان شقياً لا يؤمن إلاّ ريثما يراجع الكفر ، وإنما العمل [...] وقرأ أهل المدينة: [كلمات] جمعاً.
{لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ} دلالة {حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم} قال الأخفش: أنّث فعل [كل] لأنها مضافة إلى مؤنث ، ولفظة كل للمذكر والمؤنث سواء .
{فَلَوْلاَ} أي فهلاّ ، وكذلك هي في حرف عبد الله وأُبي ، قال الشاعر:
تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... [بني ضوطري] لولا الكميّ المقنعا
أي فهلاّ.
وقرأ في الآية: (فلا تكن قرية) لأن في الاستفهام ضرباً من الجحد.