فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215217 من 466147

قال السدي: بعث الله ، عز وجل ، إليه ميكائيل ، فقال له ، آلآن وقد عصيت قبل.

ثم قال تعالى: {فاليوم نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} : أي: نُلْقيك على نَجْوةٍ من الأرض ، أي: على ربوة ، ليعتبر من رآك.

وقيل: نخرجك ببدنك الذي نعرفك به/ وذلك أنه كان له بدنٌ مذهبٌ ، وهو ذرع كانت له.

قال قتادة: لم يصدق طائفة من الناس أنه غرق ، فأخرجه الله عز وجل ، ليكون عظة ، وآية ، ينظر إليها من كذب بهلاكه.

وقوله: {لِمَنْ خَلْفَكَ (آيَةً) } ، أي: لمن بعدك .

وقال مجاهد: {بِبَدَنِكَ} ، أي: بجسدك.

قال ابن عباس: لما أغرق الله عز وجل ، فرعون ، ومن معه . قال: أصحابُ موسى لموسى: إنا نخاف ألا يكون فرعون غرق ، ولا نؤمن بهلاكه . فدعا ربه فأخرجه ، فنبذه البحر حتى استيقنوا بهلاكه.

قوله: {وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ الناس عَنْ آيَاتِنَا} : أي: عن أدلتنا على أن العبادة لا تكون إلا لله {لَغَافِلُونَ} : أي: لساهون.

قوله: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بني إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} إلى قوله: {الخاسرين} .

المعنى: ولقد أنزلناهم منازل صدق.

قال الضحاك: يعني ، مصر ، والشام.

وقال قتادة: الشام ، وبيت المقدس.

{وَرَزَقْنَاهُمْ مِّنَ الطيبات} يعني: من حلال الرزق.

{فَمَا اختلفوا حتى جَآءَهُمُ العلم} الذي يعلمونه ، وذلك أنهم كانوا قبل أن يبعث

محمد صلى الله عليه وسلم ، مجتمعين على نبوته ، والإقرار به ، وبمبعثه . فلما جاءهم كفروا به . واختلفوا فيه . فآمن بعضهم ، وكفر بعضهم.

والعلم هنا: النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو بمعنى العلوم الذي كانوا يعلمونه.

وقيل: العلم كتاب الله عز وجل ، قاله ابن زيد . فعلوا ذلك بغياً: أي: منافسة في الدنيا.

ثم قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ - يا محمد - يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} : أي: من أمري في الدنيا . فيدخل المكذبين النار ، والمؤمنين الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت