فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214486 من 466147

قوله: (فمسخت أموالهم) أي الدنانير والدراهم والنخيل والزروع والثمار والخبز والبيض وغير ذلك، وقيل: مسخت صورهم أيضاً، فكان الرجل مع أهله فصارا حجرين، والمرأة قائمة تخبر صارت حجراً، وهذا قول ضعيف، لأن موسى دعا على أموالهم، ولم يدع على أنفسهم بالمسخ.

قوله: {فَاسْتَقِيمَا} أي دوما على الاستقامة.

قوله: {وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} خطاب لموسى وهارون، والمراد غيرهما على حد حد: لئن أشركت ليحبطن عملك، والمعنى لا تسلكا طريق الجاهلين، الذين يظنون أنه متى دعا الإنسان؟

أجيب بعين مطلوبة في الحال، لأن الإجابة على مراد الله، فربما يجاب الشخص بغير مطلوبه، أو تتأخر إجابته، لحكم يعلمها الله، وفي {تَتَّبِعَآنِّ} ثلاث قراءات سبعيات، تشديد النون مع تشديد التاء فقط، وتخفيفها مع تشديد التاء وتخفيفها. فعلى الأولى: تكون النون للتوكيد الثقيلة، وكسرت تشبيهاً بنون المثنى، والفعل مجزوم بحذف النون. وعلى الثانية والثالثة تكون الجملة اسمية، والنون نون الرفع، والتقدير وأنتما لا تتبعان.

قوله: (روي أنه) أي نزول العذاب بهم، مكث أربعين سنة من حين الدعوة، وهذا التأخير لحكمة يعلمها الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت