فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214482 من 466147

قوله: {إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ} هذه المقالة وقعت منهم بعد مجيء السحرة، وابتلاع العصا حبال السحرة وعصيهم.

قوله: {قَالَ مُوسَى} أي رداً عليهم بثلاث جمل، الأولى: {أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ} (إنه لسحر) الثانية: {أَسِحْرٌ هَذَا} . الثالثة: {وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ} .

قوله: (إنه لسحر) مقول لقوله: {أَتقُولُونَ} حذف لدلالة ما قبله عليه، ولأنه لا ينبغي أن يذكر.

قوله: (وقد أفلح من أتى به) الجملة حالية.

قوله: {وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ} أي لا يفوزون بمطلوبهم، والجملة حالية من فاعل {أَتقُولُونَ} .

قوله: (للإنكار) أي فالمعنى لا يليق، ولا ينبغي أن يقال هذا الكلام.

قوله: {قَالُواْ أَجِئْتَنَا} لما لم يجدوا حجة يعارضونه بها، رجعوا للتقليد المحض، فقالوا ما ذكر قوله: {عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} أي من عبادة الأصنام.

قوله: {وَتَكُونَ} معطوف على تلفتنا، أي ولتكون.

قوله: (الملك) أي وسمي بالكبرياء، لأنه أكبر ما يطلب من أمور الدنيا، ولأنه يورث الكبرياء والعز.

قوله: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ} ليس هذا مرتباً على ما تقدم، فإن هذا القول وقع في ابتداء القصة، فالمقصود هنا بيان ذكر القصة لا بقيد ترتبها، فإن الواو لا تقتضي ترتيباً ولا تعقيباً.

قوله: {فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ} عطف على محذوف تقديره فأتوا بالسحرة.

قوله: (بعدما قالوا له) إلخ. أشار بذلك إلى أنه معطوف على محذوف، وأصل الكلام، فلما جاء السحرة، وجمعوا حبالهم وعصيهم، وقالوا لموسى: إما أن تلقي، وإما أن نكون نحن الملقين، قال موسى الخ.

قوله: {مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ} أبهمه إشارة إلى تحقيره.

قوله: {فَلَمَّآ أَلْقَواْ} أي السحرة، وتقدم أنهم كانوا ثمانين ألفاً.

قوله: (حبالهم وعصيهم) أي وتقدم أنه كانت حمل ثلاثمائة بعير.

قوله: (استفهامية) أيْ شيء جئتم به؟ وهو للتوبيخ والتحقير.

قوله: (بدل) أي من ما الاستفهامية، وأعيدت همزة الاستفهام، لتكشف استفهام المبدل منه، على حد قول ابن مالك:

وبدل المضمن الهمز يلي ... همزاً كمن ذا أسعيد أم علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت