فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214474 من 466147

(القصص ،) وقيل:

لام كي ، أي: آتيتهم كي تفتنهم. وقيل: هو دعاء عليهم بما علم من ممارسة أحوالهم أنه لا يكون غير ذلك. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بضم الياء والباقون بالفتح {ربنا اطمس على أموالهم} أي: امسخها وغيرها عن هيئتها. قال قتادة: صارت أموالهم وحروثهم وزروعهم وجواهرهم حجارة. وقال محمد بن كعب: جعل سكرهم حجارة. وقال ابن عباس: بلغنا أنّ الدراهم والدنانير صارت حجارة منقوشة كهيئتها صحاحاً وأنصافاً وأثلاثاً وأرباعاً ، ودعا عمر بن عبد العزيز بخريطة فيها أشياء من بقايا آل فرعون ، فأخرج منها البيضة مشقوقة والجوزة مشقوقة ، وإنها كالحجر. قال السدّي: مسخ الله تعالى أموالهم حجارة والنخيل والثمار والدقيق والأطعمة فكانت إحدى الآيات التسع {واشدد على قلوبهم} أي: اطبع عليها واستوثق حتى لا تنشرح للإيمان وقوله: {فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم} جواب للدعاء ، أو دعاء بلفظ النهي أو عطف على ليضلوا ، وما بينهما دعاء معترض. وقوله تعالى: {قال قد أجيبت دعوتكما} فيه وجهان:

الأوّل: قال ابن عباس: إنّ موسى كان يدعو وهارون كان يؤمّن فلذلك قال: دعوتكما ، وذلك أنّ من يقول عند دعاء الداعي آمين فهو أيضاً داع ؛ لأنّ قوله آمين تأويله: استجب ، فهو سائل كما أنّ الداعي سائل أيضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت