فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214326 من 466147

تقول: لو تُركت الناقة وفصيلها لرضعها ، أي: مع فصيلها وقرأ يعقوب"وشركاؤكم"بالرفع.

قوله تعالى: {ثم لا يكن أمركم عليكم غُمّة} فيه قولان:

أحدهما: لا يكن أمركم مكتوماً ، قاله ابن عباس.

والثاني: غماً عليكم ، كما تقول: كرب وكربة ، قاله ابن قتيبة.

وذكر الزجاج القولين.

وفي قوله: {ثم اقضوا إِليَّ} قولان:

أحدهما: ثم أقضوا إِليَّ ما في أنفسكم ، قاله مجاهد.

والثاني: افعلوا ما تريدون ، قاله الزجاج ، وابن قتيبة.

وقال ابن الأنباري: معناه: اقضوا إِليَّ بمكروهكم وما توعدونني به ، كما تقول العرب: قد قضى فلان ، يريدون: مات ومضى.

قوله تعالى: {فإن تولَّيتم} أي: أعرضتم عن الإِيمان.

{فما سألتكم من أجر} أي: لم يكن دعائي إِياكم طمعاً في أموالكم.

قوله تعالى: {إِن أجريَ} حرَّك هذه الياء ابن عامر ، وأبو عمرو ، ونافع ، وحفص عن عاصم ، وأسكنها الباقون.

قوله تعالى: {وجعلناهم خلائف} أي: جعلنا الذين نَجَواْ مع نوح خَلَفاً ممن هلك.

قوله تعالى: {ثم بعثنا من بعده} أي: من بعد نوح {رسلاً إِلى قومهم} قال ابن عباس: يريد إِبراهيم وهوداً وصالحاً ولوطاً وشعيباً.

{فجاؤوهم بالبينات} أي: بان لهم أنهم رسل الله.

{فما كانوا} أي: أولئك الأقوام {ليؤمنوا بما كذَّبوا} يعني الذين قبلهم.

والمراد: أن المتأخرين مَضَواْ على سَنَن المتقدِّمين في التكذيب.

وقال مقاتل: فما كانوا ليؤمنوا بما كذَّبوا به من العذاب من قبل نزوله.

قوله تعالى: {كذلك نطبع} أي: كما طبعنا على قلوب أولئك ، {كذلك نطبع على قلوب المعتدين} يعني المتجاوزين ما أُمروا به.

قوله تعالى: {ثم بعثنا من بعدهم} يعني الرسل الذين أُرسلوا بعد نوح.

قوله تعالى: {فلما جاءهم الحق من عندنا} وهو ما جاء به موسى من الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت