تقول: لو تُركت الناقة وفصيلها لرضعها ، أي: مع فصيلها وقرأ يعقوب"وشركاؤكم"بالرفع.
قوله تعالى: {ثم لا يكن أمركم عليكم غُمّة} فيه قولان:
أحدهما: لا يكن أمركم مكتوماً ، قاله ابن عباس.
والثاني: غماً عليكم ، كما تقول: كرب وكربة ، قاله ابن قتيبة.
وذكر الزجاج القولين.
وفي قوله: {ثم اقضوا إِليَّ} قولان:
أحدهما: ثم أقضوا إِليَّ ما في أنفسكم ، قاله مجاهد.
والثاني: افعلوا ما تريدون ، قاله الزجاج ، وابن قتيبة.
وقال ابن الأنباري: معناه: اقضوا إِليَّ بمكروهكم وما توعدونني به ، كما تقول العرب: قد قضى فلان ، يريدون: مات ومضى.
قوله تعالى: {فإن تولَّيتم} أي: أعرضتم عن الإِيمان.
{فما سألتكم من أجر} أي: لم يكن دعائي إِياكم طمعاً في أموالكم.
قوله تعالى: {إِن أجريَ} حرَّك هذه الياء ابن عامر ، وأبو عمرو ، ونافع ، وحفص عن عاصم ، وأسكنها الباقون.
قوله تعالى: {وجعلناهم خلائف} أي: جعلنا الذين نَجَواْ مع نوح خَلَفاً ممن هلك.
قوله تعالى: {ثم بعثنا من بعده} أي: من بعد نوح {رسلاً إِلى قومهم} قال ابن عباس: يريد إِبراهيم وهوداً وصالحاً ولوطاً وشعيباً.
{فجاؤوهم بالبينات} أي: بان لهم أنهم رسل الله.
{فما كانوا} أي: أولئك الأقوام {ليؤمنوا بما كذَّبوا} يعني الذين قبلهم.
والمراد: أن المتأخرين مَضَواْ على سَنَن المتقدِّمين في التكذيب.
وقال مقاتل: فما كانوا ليؤمنوا بما كذَّبوا به من العذاب من قبل نزوله.
قوله تعالى: {كذلك نطبع} أي: كما طبعنا على قلوب أولئك ، {كذلك نطبع على قلوب المعتدين} يعني المتجاوزين ما أُمروا به.
قوله تعالى: {ثم بعثنا من بعدهم} يعني الرسل الذين أُرسلوا بعد نوح.
قوله تعالى: {فلما جاءهم الحق من عندنا} وهو ما جاء به موسى من الآيات.