وقد أخرج ابن أبي حاتم، عن الأعرج، في قوله: {فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ} يقول: فأحكموا أمركم، وادعوا شركاءكم.
وأخرج أيضاً عن الحسن في الآية أي: فليجمعوا أمرهم معكم.
وأخرج عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادة، في قوله: {ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً} قال: لا يكبر عليكم أمركم {ثُمَّ اقضوا} ما أنتم قاضون.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله: {ثُمَّ اقضوا} قال: انهضوا {إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونَ} يقول: ولا تؤخرون. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}