وأخرجه الترمذي (2273) في الرؤيا: باب قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، و (3106) في تفسير القرآن: باب ومن سورة يونس، والحميدي في مسنده 1: 193 (391) (392) ، وابن أبي شيبة في (المصنف) 6: 173 (30452) ، وأحمد 6: 447 و 452، والطبري 12: 216 - 217، والطحاوي في (مشكل الآثار) 5: 420، وابن أبي حاتم 6: 1965، والبيهقي في (شعب الإيمان) 4: 185، من طرق عن عطاء بن يسار، به بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 7: 681 إلى: ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، لإبهام الراوي عن أبي الدرداء -رضي الله عنه-.
قال ابن أبي حاتم في (العلل) 2: 88 رقم (1760) :"سألت أبي عن حديث وواه الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن شيخ من أهل مصر، عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: سألته عن قول الله عز وجل: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] ، قلت لأبى: من هذا الشيخ الذي من أهل مصر؟ قال: لا يعرف".
الشواهد:
يشهد لهذا الحديث ما يأتي:
1 -عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن قوله تبارك وتعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} فقال: (هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له) .
أخرجه الترمذي (2275) في الرؤيا: باب قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، وابن ماجه (3898) في تعبير الرؤيا: باب الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، والطيالسي في مسنده 1: 477 (584) ، وأحمد 5: 315، 321،والدارمي (2136) في الرؤيا: باب في قوله تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، والطبري 12: 215 - 216، والشاشي في مسنده 3: 142 - 143 (1216) ، والحاكم في المستدرك 2: 340 و 4: 391، والبيهقي في (شعب الإيمان) 4: 185، كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه-.
وعزاه في (الدر المنثور) 7: 681 إلى: ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.