فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208209 من 466147

وقال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، ورواه عن -كذا، ولعلها: عنه- محمد بن سعيد بن سابق -الراوي عن يعقوب- عن سعيد بن جبير، مرسلا"."

قلت: فتبين بهذا أن الحديث مداره على سعيد بن جبير، واختلف عليه، فرواه مرسلا:

1 -سهل أبو الأسد الكوفي.

-وقيل: اسمه: علي، والصواب الأول-، وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: صدوق. ينظر: تهذيب الكمال 21: 182.

2 -بكير بن الأخنس السدوسي.

وهو ثقة من رجال مسلم. ينظر: التقريب ص 127.

3 -أبو سعد.

ولم أتبينه.

وخالفهم: جعفر بن أبي المغيرة، فرواه موصولا، كما رواه مرسلا من بعض الوجوه، مما يدل على اضطرابه فيه، ومخالفته الأكثر والأحفظ، وقد سبق ذكر قول ابن منده فيه: ليس بالقوي في سعيد بن جبير.

فالراجح في الحديث: الإرسال، فيبقى على ضعفه، والله أعلم.

الشواهد:

يشهد للحديث -فيما وقفت عليه- ما يلي:

1 -عن عمرو بن الجموح -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: قال الله عز وجل: (إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي؛ الذين يذكرون بذكري، وأذكر بذكرهم) .

أخرجه أحمد 3: 430، وابن أبي الدنيا في (كتاب الأولياء) رقم (19) ، وأبو نعيم في (الحلية) 1: 6 من طريق رشدين بن سعد، عن عبد الله بن الوليد التجيبي، عن أبي منصور مولى الأنصار أنه سمع عمرو بن الجموح -رضي الله عنه-.

وهذا إسناد ضعيف، فيه أربع علل:

1 -رشدين بن سعد، ضعيف، كما في التقريب ص 209.

2 -عبد الله بن الوليد التجيبي المصري، لين الحديث، كما في التقريب ص 328.

3 -أبو منصور مولى الأنصار، قاضي إفريقية، ذكره البخاري في الكنى الملحق بآخر (التاريخ الكبير) ص 71، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) 9: 441، وابن حجر في (تعجيل المنفعة) 2: 547، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكروا عنه راويا سوى عبد الله بن الوليد، فهو مجهول.

4 -الانقطاع بين أبي منصور، وعمرو بن الجموح -رضي الله عنه- وأشار إلى ذلك البخاري، وابن حجر، في الموضعين المذكورين آنفا.

والحديث ذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد) 1: 89، وقال:"رواه أحمد، وفيه: رشدين ابن سعد، وهو منقطع ضعيف".

تنبيهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت