الحضارية فوق ظهر الأرض ، فمع الغرور والذهول تجئ ضربات القدر ، ويحصد الناس ما بذروا... وقبل نهاية السورة يأمر الله رسوله أن يتوجه للناس بهذا الخطاب الرقيق المفعم بالعبودية والنصيحة.."قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين * وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين * ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين *"