فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197525 من 466147

وأما يومه ، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب ، فقال بعضهم: نصلي ولا نزكي. وقال بعضهم: لا نصلي ولا نزكي ، فأتيته ولا آلوه نصحاً فقلت: يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم. فقال: جبار في الجاهلية خوّار في الإِسلام ، بماذا تألفهم ، أبشعر مفتعل أو بشعر مفتري؟ قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتفع الوحي ، فوالله لو منعوني عقالاً مما كانوا يعطون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه. قال: فقاتلنا معه فكان - والله - رشيد الأمر ؛ فهذا يومه"."

وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل"عن ابن شهاب رضي الله عنه وعروة رضي الله عنه. أنهم ركبوا في كل وجه يطلبون النبي صلى الله عليه وسلم وبعثوا إلى أهل المياه يأمرونهم ويجعلون له الجعل العظيم ، وأتوا على ثور الجبل الذي فيه الغار الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم حتى طلعوا فوقه ، وسمع أبو بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم أصواتهم ، وأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف ، فعند ذلك يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تحزن إن الله معنا ، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت عليه سكينة من الله {فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم} "."

وأخرج ابن شاهين وابن مردويه وابن عساكر"عن حبشي بن جنادة قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله لو أن أحداً من المشركين رفع قدمه لأبصرنا. قال"يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا"."

وأخرج ابن عساكر"عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الذين طلبوهم صعدوا الجبل فلم يبق أن يدخلوا. فقال أبو بكر رضي الله عنه: أتينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تحزن إن الله معنا"وانقطع الأثر فذهبوا يميناً وشمالاً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت