وأخرج الأزرقي عن كعب رضي الله عنه. أنه قال: لزمزم أنا نجدها مضنونة ضن بها لكم ، وأول من سقي ماءها إسماعيل عليه السلام ، طعام طعم وشفاء سقم.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وسعيد بن منصور والأزرقي والحكيم الترمذي عن مجاهد رضي الله عنه قال: ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته تريد الشفاء شفاك الله ، وإن شربته لظمأ رواك الله ، وإن شربته لجوع أشبعك الله ، وهي هزمة جبريل عليه السلام بعقبه ، وسقيا الله لإسماعيل عليه السلام.
وأخرج بقية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: خير واد في الناس وادي مكة ، ووادي الهند الذي هبط به آدم عليه السلام ، ومنه يؤتى بهذا الطيب الذي تطيبون به. وشر واد الناس واد بالأحقاف ، ووادي حضرموت يقال له برهوت ، وخير بئر في الناس بئر زمزم ، وشر بئر في الناس بئر برهوت ، وإليها تجتمع أرواح الكفار.
وأخرج الأزرقي من طريق عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صلوا في مصلى الأخيار ، واشربوا من شراب الأبرار.
قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب. قيل: وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم.
وأخرج الأزرقي عن ابن جريج رضي الله عنه قال: سمعت أنه يقال: خير ماء في الأرض ماء زمزم ، وشر ماء في الأرض ماء برهوت ، شعب من شعب حضرموت.
وأخرج الأزرقي عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال: إن إيليا وزمزم ليتعارفان.
وأخرج الأزرقي عن عكرمة بن خالد رضي الله عنه قال: بينما أنا ليلة في جوف الليل عند زمزم جالس إذا نفر يطوفون عليهم ثياب بيض لم أر بياض ثيابهم بشيء قط ، فلما فرغوا صلوا قريباً منا ، فالتفت بعضهم فقال لأصحابه اذهبوا بنا نشرب من شراب الأبرار. فقاموا فدخلوا زمزم فقلت: والله لو دخلت على القوم فسألتهم. فقمت فدخلت فإذا ليس فيها أحد من البشر.