قوله: (فما ظنك بأضدادهم) الْمُرَاد بالأضدأد الضد الْمَشْهُوري لا الحقيقي ولو قال
بمقابليهم لكان أحسن.
قوله: (ومنعًا للْمُؤْمنينَ أن يغتروا بأحوالهم ويتكلوا عليها) قوله ويتكلوا أي وأن
يعتمدوا عَلَى أحوالها وعبادتها بل يكونون ذًا خوف ورجاء، فعسى ولعل راجع إلَى العباد. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 9/ 160 - 182} ...