فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193762 من 466147

قوله: (فما ظنك بأضدادهم) الْمُرَاد بالأضدأد الضد الْمَشْهُوري لا الحقيقي ولو قال

بمقابليهم لكان أحسن.

قوله: (ومنعًا للْمُؤْمنينَ أن يغتروا بأحوالهم ويتكلوا عليها) قوله ويتكلوا أي وأن

يعتمدوا عَلَى أحوالها وعبادتها بل يكونون ذًا خوف ورجاء، فعسى ولعل راجع إلَى العباد. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 9/ 160 - 182} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت