فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193718 من 466147

(فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) : فأطلقوا عنهم بعد الأسر والحصر، أو: فكفوا عنهم ولا تتعرّضوا لهم كقوله:

خَلِّ السَّبِيلَ لِمَنْ يَبْنِى الْمَنَارَ بِهِ

وعن ابن عباس رضي الله عنه: دعوهم وإتيان المسجد الحرام (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) يغفر لهم ما سلف من الكفر والغدر.

[ (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَامَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ) 6]

الانتصاف:"ويحتمل أن يكون"المرصد"مصدراً؛ لأن اسم الزمان والمكان والمصدر من فعله واحد، واقعدوا: في معنى: ارصدوا، ويقرب الظرفية قوله: (حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) ، فيطابق الظرفية في المكانين".

قوله: (فأطلقوا عنهم بعد الأسر) : هذا على أن يكون (وَاحْصُرُوهُمْ) مفسراً بالقيد والمنع من التصرف.

قوله: (أو: فكفوا عنهم ولا تتعرضوا لهم) : هذا على أن يكون معنى (وَاحْصُرُوهُمْ) : أن يُحال بينهم وبين المسجد الحرام، وعلى التقديرين فمعنى: (فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) كناية، إما عن افطلاق أو عدم التعرض.

قوله: (خل السبيل لمن يبني المنار به) : تمامه:

وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر

برزة: اسم أم عمر بن لجأ التيمي، قال الجوهري:"البيت لجرير"، يهجو يقول: دع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت