(مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ...(17)
إلى قوله جل قوله: (وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ(20) . إلى قوله: (أَجْرٌ عَظِيمٌ(22) .
لما بلغ الأمر وحل الأجل المعلوم في علمه المقدر بحكمته المعبر عنه بقوله الحق: (وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ(125) .
فحان بحلول نبوتهم أجلهم المسمى قال وقوله الحق: (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ)
ومضمره ومحذوفه مع وجود من رفعت لهم قواعده وطهر من أجله. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 468 - 475} ...