فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193641 من 466147

وقوله: {يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ} .

أي: يعطونكم بألستنهم خلاف ما يضمرون في نفوسهم.

{وتأبى قُلُوبُهُمْ} .

أي: تأْبى أن تذعن بتصديق ما يبدوا بألسنتهم.

{وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} .

أي: خارجون عن أمر الله عز وجل ، بنقضهم وكفرهم.

قوله: {اشتروا بِآيَاتِ الله ثَمَناً} ، إلى قوله: {المعتدون} .

المعنى: إن الله عز وجل أخبر عن المشركين ، أنهم باعوا آيات الله سبحانه وعهده ، (جلت عظمته) ، بثمن يسير.

وذلك أنهم نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، بأكلة أطعمها لهم أبو سفيان بن حرب.

{فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ} .

أي: فمنعوا الناس من الدخول في الإسلام.

{إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} .

أي: ساء عملهم.

{لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً} .

قد تقدم ذكره.

وقال النحاس: هذا لليهود ، والأول للمشركين.

وقوله: {اشتروا بِآيَاتِ الله ثَمَناً قَلِيلاً} ، يعني اليهود ، باعوا حجج الله عز وجل ، وآياته ، سبحانه بطلب الرئاسة.

{وأولئك هُمُ المعتدون} .

أي: المتجاوزون إلى ما ليس لهم.

قوله: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصلاة وَءَاتَوُاْ الزكاة} ، إلى قوله: {لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} .

المعنى: فإن تاب هؤلاء المشركون الذين أمرتكم بقتلهم ، {وَأَقَامُواْ الصلاة وَءَاتَوُاْ الزكاة} ، فهم إخوانكم في الدين ، {وَنُفَصِّلُ الأيات} ، أي: نبين لهم الحجج ، {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ، ذلك.

قال قتادة المعنى: فإن تركوا اللات والعُزّى ، وشهدوا: أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَأَقَامُواْ الصلاة وَءَاتَوُاْ الزكاة} ، فهم إخوانكم في الدين.

قال ابن زيد: افترضت الصلاة والزكاة جميعاً ، فلم يفرق بينهما . وقال: يرحم الله

أبا بكر ما كان أفقهه.

وقوله: {وَإِن نكثوا أَيْمَانَهُم} .

أي: وإن نكث هؤلاء المشركون عهودهم من بعد ماعاهدوكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت