فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193642 من 466147

{وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ} .

أي: قدحوا فيه ، وثلبوه وعابوه.

{فقاتلوا أَئِمَّةَ الكفر} .

أي: رؤوس أهل الكفر.

{إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ} .

من قرأ ب-:"فتح الهمزة"فمعناه: لا عهود لهم ، وهو جمع"يمينٍ".

ومن كسر احتمل معنيين:

أحدهما أن يكون معناه: لا إسلام لهم ، فيكون مصدر: آمن الرجل يؤمن: إذا أسلم.

ويحتمل أن يكون مصدر: آمنته من الأمن ، فيكون المعنى: لا تُؤَمِّنُوهُمْ ، ولكن اقتلوهم.

و {أَئِمَّةَ} : جمع إمام ، وهو: أبو جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب ، ونظراؤهم الذين هَمُّوا بإخراجه.

وقال السدي: هم قريش .

وقال حذيفة: ما قوتل أهل هذه الآية بعد.

وأصل"النكثِ": النقنض.

{لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} .

أي:/ ينتهون عن الشرك ونقض العهود.

قوله: {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نكثوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرسول وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فالله أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ} ، الآية.

{أَلاَ} : تحضيض وتحريض.

{أَتَخْشَوْنَهُمْ} ، ألف تقرير وتوبيخ.

ومعنى الآية: أنها تحضيض ، على قتال المشركين الذين نقضوا عهود النبي صلى الله عليه وسلم ، وطعنوا في الدين ، وعاونوا أعداء المسلمين عليهم ، {وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرسول} من مكة: {وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} ، أي: بدأوا بالقتال ببدر: {أَتَخْشَوْنَهُمْ} أي: تخافونهم على

أنفسكم: {فالله أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ} ، أي: أن تخافوه في ترككم قتال عدوكم وعدوه ، الذي هو [لا] يضر و [لا] ينفع.

قال السدي: هموا بإخراجه وأخرجوه.

{أَوَّلَ مَرَّةٍ} ، وقف عند الأخفش.

وعند أبي حاتم ، الوقف: {أَتَخْشَوْنَهُمْ} .

قوله: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ الله} ، الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت