فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187419 من 466147

وقال أبُو البقاء:"إنَّه متعلقٌ بـ"حسب"، إمَّا مفعولٌ، أو بدلٌ من سَبَقُوا".

وعلى كلا الوجهين تكون"لا"زائدة"، وهو ضعيفٌ، لوجهين:"

أحدهما: زيادة"لا".

والثاني: أن مفعول"حسبن"إذا كان جملة، وكان مفعولاً ثانياً كانت"إنَّ"فيه مكسورة؛ لأنَّه موضع ابتداء وخبر.

وقرأ العامة:"لا يُعْجِزُونَ"بنون واحدة خفيفةٍ مفتوحةٍ، وهي نونُ الرفع.

وقرأ ابن مُحَيْصِن"يُعْجِزُوني"بنون واحدة، بعدها ياء المتكلم، وهي نون الوقاية، أو نون الرفع، وقد تقدَّم الخلافُ في ذلك في سورة الأنعام في:"أتحاجُّوني".

قال الزجاج: ألاختيارُ الفتحُ في النُّونِ، ويجوزُ كسرها، على أنَّ المعنى: لا يُعجزُونَنِي وتحذف النون الأولى، لاجتماع النونين"؛ كما قال عمر بن أبي ربيعة: [الوافر] "

2726 - تَراهُ كالثَّغَامِ يعلُّ مِسْكاً ...

يسُوءُ الفالياتِ إذا فَلَيْنِي

وقال متمم بنُ نُويرَةَ: [الكامل]

2727 - ولقَدْ علمْتِ ولا مَحَالَة أنَّنِي ...

للحَادِثاتِ فَهَلْ تَرَيْنِي أجْزَعُ

قال الأخفشُ:"فهذا البيتُ يجوز على الاضطرار".

وقرأ ابنُ محيصن أيضاً"يُعجزُونِّ"بنون مشددة مكسورةٍ، أدغم نون الرفع في نون الوقاية، وحذف ياء الإضافة مُجْتَزِئاً عنها بالكسرة، وعنه أيضاً فتحُ العين وتشديدُ الجيم وكسر النون، مِنْ"عَجَّزَ"مشدداً.

قال أبو جعفرٍ:"وهذا خطأ من وجهين:"

أحدهما: أنَّ معنى"عَجّضزه"ضعَّفه وضعَّف أمره.

والآخر: كان يجب أن يكون بنونين"."

قال شهابُ الدِّين:"أمَّا تخطئة النَّحاس لهُ فخطأٌ؛ لأن الإتيان بالنُّونين ليس بواجب بل هو جائز، وقد قرئ به في مواضع في المتواتر، سيأتي بعضها، وأمَّا"عجَّز"بالتشديد فليس معناه مقتصراً على ما ذكر، بل نقل غيره من أهل اللغة أن معناه نسبني إلى العجز، أو معناه: بَطَّأ، وثبَّط، والقراءة معناها لائقٌ بأحد المعنيين".

قرأ طلحة بكسر النون خفيفة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 548 - 551}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت