تلاحظ أن الآية لم تقل: بين المؤمنين . ، ولكن قالت: {بَيْنَ الناس} ؛ حتى لا تكون هناك تفرقة في العدل بين مؤمن وغير مؤمن ، فغير المؤمن مخلوق لله ، استدعاه الله إلى هذا الوجود ، وسبحانه قد أعد له مكانه في هذا العالم ؛ لذلك لا بد أن تراعي العدل معه في كل الأمور ولا تظلمه بل تعطيه حقه ؛ لأنك بذلك تكون أنت مددا من إمدادات الله . وقد كان هذا السلوك العادل الذي أمر به الله سبباً في دخول عدد كبير في الإسلام . ونجد الحق سبحانه وتعالى يقول: {وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً} [النساء: 105] .