فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182889 من 466147

فأي بأس يخشى من يدافع الله عنه في الدنيا والآخرة، فافهم هذا الفضل العظيم والخير الجسيم واعرف قدر الإيمان وأهله واعترف بفضلهم وفضله، وقال الله تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} وقال تعالى: {وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} فأي ولاية تزيد على ولاية الله ثم قال: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ} فأي ذنب يبقى على من تستغفر الملائكة له مع أن دعاء الملائكة لا يرد فافهم وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} ثم قال: {وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} فانظر كيف تولاهم الله ثم أمر ملائكته وحملة عرشه أن تستغفر لهم ثم مدح الذين جاءوا من بعدهم بقوله: {يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا} الآية ثم قرنهم بنفسه تعالى وبملائكته المقربين في قوله: فإنه الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين الآية فقد ذهب المؤمنون بخيرات الدنيا والآخرة فلله الحمد والمنة ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو فضل على المؤمنين.

وقال تعالى: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} الآية وقال تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} وقال: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} .

فتدبر إن كنت من الإثبات أو الثبات ما أوردته هنا من جملة الآيات المحكمات في فضل المؤمنين والمؤمنات واقرأ: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} وقال: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت