فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182753 من 466147

الغنيمة: هي ما يأخذه المسلمون من الأعداء المهزومين ، وتقسم فيما بينهم بنسب معينة ، فللرجل المقاتل سهم واحد ، وللفارس سهمان ، وهذا على سبيل المثال فقط وتقسيمها حسب تشريع الله عز وجل ، وسبق بيان النفَل والنفْل بفتح الوسط وسكونه ، والفيء هو كل مال صار للمسلمين من غير حرب ولا قهر -"والقبَض"بتحريك الوسط بمعنى المقبوض وهو ما جمع من الغنيمة قبل أن تقسم .

لكن إذا جاء ولي الأمر وبين للمقاتلين مشجعاً لهم على حركة الحرب مثلما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:

"من قتل كافراً فله سلبه".

فلذلك أمر زائد في حصته في الغنيمة .

وقد يبعث القائد سريةً ويشجعها على خوض الصعاب فيقول لأفراد تلك السرية: لكم نصف ما غنمتم ، أو الربع أو الخمس ، فهذا يعني أن من حقهم أن يأخذوا النسبة التي حددها لهم القائد كأمر زائد ، ثم تقسم الغنائم من بعد ذلك ، وساعة يأخذ المقاتلون الأسلاب والمتاع ، والعتاد والأموال من الأسرى ، فهذه تسمى غنائم ، أما حين تُجْمع الغنائم عند ولي الأمر فيصير اسمها القبَض وقد سبق بيانه .

وفي يوم بدر حدثت واقعة يرويها الصحابي الجليل سعد بن مالك رضي الله عنه قائلاً:

"قلت يا رسول الله: قد شفاني الله اليوم من المشركين ، فهب لي هذا السيف ، قال عليه الصلاة والسلام:"إن هذا السيف لا لك ، ولا لي ، فضعه"، قال: فوضعته ، ثم رجعت ، فقلت: عسى أن يعطي هذا السيف من لا يبلي بلائي ، قال: فإذا رسول الله يدعوني من ورائي . قال الصحابي: قد أنزل الله في شيئاً؟ . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت سألتني السيف ، وليس هو لي ، وأنه قد وُهِب لي ، فهو لك"، قال: وأنزل الله هذه الآية: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنفال قُلِ الأنفال للَّهِ والرسول} [الأنفال: 1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت