فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150889 من 466147

يسأل الله تعالى فيها شيئًا من أمور الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ما لم يسأل إثما أو

قطيعة"."

وتلك آية عليها حال صلاة الجمعة، والقيام إليها جعل الله - جلَّ جلالُه - هذه الساعة

أمارة، وآية على كرامة الرؤية فيما هنالك، وإكرامه بها وهي أوقات الصلاة وحالها،

فافهم.

قال جبريل صلوات الله وسلامه عليه:"وذلك مقدار انصرافكم من صلاة"

الجمعة"ثم الله أعلم بما وراء ذلك من موجودات الدار الآخرة فيما هذا سبيله."

الرؤية على الدوام فيما هنالك هي ثواب لرؤية الحق المخلوق به السَّمَاوَات

والأرض فيما هنا، وهم في ذلك على درجات، فأرفعهم قدرًا وأقربهم قسمًا من

ذلك أبصرهم اليوم لما عبَّر عنه بقوله الحق:(وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ

وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ)ثم له فضل عظيم بتجلٍّ علي كريم

وعد به قوله الحق وهو الحليم الكريم، فرؤيته اليوم بالإيمان والبصائر، ورؤيته في

الآخرة بالعيان، ورؤيته في حال البرزخ بين ذلك رؤية، وهي أرفع من هذه وأتم،

ودون وجودها في الدار الآخرة.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الدجال وحذر من فتنته:"تعلمون أن أحدكم لن يرى"

ربه حتى يموت"."

ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة"

آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على

وجهه في جنة عدن"آية هذا رؤيتنا الشمس، ومحلها من بروجها على وجهها من"

الضياء ما لا تستطيع [رؤية] وجهها على الكشف والحقيقة، وأما رؤية الآخرة فهو

التجلي العلي والتكليم الكريم والرؤية الجلية.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"جنة عدن هي سرة الجنة وأوسطها، وفيها دار النبيين"

والمرسلين"."

(وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ) .

قوله - جلَّ جلالُه - حكاية عن إبراهيم - عليه السَّلام -:(إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ

وَالْأَرْضَ حَنِيفًا). والوجه عبارة عن إقبال الباطن من العبد بالإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت