{وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ} ، {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} ، {نَعْبُدُ الهكَ وَاله آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ} ، {وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ} ، {أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ} إِلى قوله {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} ، {وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} ، {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ} ، {الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ} ، {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ} ، وفى صحيح البخارى:"كان النَبِيُّ يُعوّذ الحسنَ والحُسيْنَ رضي الله عنهما ؛ أُعِيذُكُما بكَلِماتِ الله التامَّةِ من كُلِّ شَيْطانٍ وهامَّة ، ومِنْ كُلِ عيْنٍ/ لامَّةٍ ، ويقول: إِنّ أَباكُما كان يُعوِّذ بها إِسماعيل وإِسحاق"، فقال:"ارْمُوا بنِى إِسماعيل فإِنَّ أَباكُم كان رامِيا".
وكان أَكْبر من إِسْحاقَ ، واخْتُلِف فِي الذَّبيح منهما ، والأَكْثَرون على أَنَّه إِسْماعِيل.
وفى الصّحيح:"إِن الله اصطفَى من ولد إِبراهيم إسماعيل ، واصْطفى من ولَدِ إِسماعِيل بنى كنانة ، واصْطَفَى من بنِى كِنانَة قريشا ، واصْطَفَى من قُريْشٍ بنِى هاشِم ، واصْطفانِى من بنِى هاشم".
وقصّة إِسماعيل وأُمِّه وزَمْزَم ذكرها فِي موْضعه من غير هذا الكتاب.
قال:
*لا نَسْتَطيعُ لما قَضاهُ ربُّنا * مِمَّا عَلَيْنا أَوْ لَنَا تَبْدِيلاَ*
*لِقَضائه نَبْكى ونَحْزَنُ والبُكا * ء وحُزْنُنا لا يُغْنيانِ فَتِيلاَ*
*أَبْصِرْ خَلِيلَ الله جاءَ مُشاوِراً * فِي أَمْرِ رُؤْيا الذّبْحِ إِسْماعِيلاَ*
فاسْتَعْصَما واسْتَسْلَمَا لِقَضائه * وَعلَى المُهَيْمِن عَوَّلاَ تَعْوِيلاَ*