بل إن العقل ليجفل والجلد ليقشعر عندما يفكر المرء كيف أن هذه الخلايا تنقسم في أماكن متباعدة من العين ثم يكون الناتج أن المسافة بين مركز الشبكية ومنتصف القرنية أربعة وعشرون ملليمتر بنسبة خطأ لا تكاد تذكر عند بلايين البلايين من البشر وكذلك الحال مع أعين بقية الكائنات الحية والتي لا يعلم عدد أنواعها وأعداد كل نوع منها إلا الله سبحانه وتعالى!
الشكل يوضح آلية الرؤية والإبصار