أوِ الأثلُ أثلُ المنحنى فوقَ واسطٍ … مِنَ الْعِرْضِ أوْ دَانٍ مِنَ الدَّوْمِ نَاضِرُ
فحثَّ بها الحادي الجمالَ ومدّها … إلى اللَّيْلِ سَرْبٌ مُقْبِلُ الرِّيْحِ بَاكِرُ
فلا غروَ إلاّ قولهنَّ عشيّةً … مَضَى أهْلُنَا فَارْفَعْ فَإِنَّا قَوَاصِرُ
فأفْرَغْنَ فِي وادِي الأُمَيِّرِ بَعْدَمَا … ضَبَا الْبِيدَ سَافِي الْقَيْظَةِ الْمُتَنَاصِرُ
نَوَاعِمُ أبْكَارٌ تُوَارِي خُدُورَهَا … نعاجُ الملا نامتْ لهنَّ الجآذرُ
وَنَكَّبْنَ زُورًا عَنْ مُحَيَّاةَ بَعْدَمَا … بَدَا الأَثْلُ أثْلُ الْغِينَةِ الْمُتَجَاوِرُ
وَقَالَ زِيَادٌ إذْ تَوَارَتْ حُمُولُهُمْ … أرَى الْحَيَّ قَدْ سَارُوا فَهَلْ أنْتَ سَائِرُ
إذا خبَّ رقراقٌ منَ الآلِ بيننا … رَفَعْنَا قُرُونًا خَطْوُهَا مَتَوَاتِرُ
مَطِيَّةَ مَشْعُوفَيْنِ أفْنَى عَرِيكَهَا … رواحُ الهبلِّ حينَ تحمى الظّهائرُ
فجاءتْ بكافورٍ وعودِ ألوّةٍ … شَآمِيَةٍ تُذْكَى عَلَيْهَا الْمَجَامِرُ